الثعالبي

110

لباب الآداب

ومن قلائده قوله : فَإن يَكُ عامِرٌ قد قالَ جهلاً . . . فَإِن مظنَّةَ الجهلِ الشبابُ ومن عقاربه : وكنتَ أمينهُ لو لم تَخُنْهُ . . . ولكنْ لا أمانَةَ لليماني ومن أمثاله السائرة قوله : الرّفقُ يُمنٌ والأَناةُ سَعَادَةٌ . . . فاستأن في أمرٍ تُلاقِ نَجاحا واليأسُ عما فاتَ يُعقِبُ راحَةً . . . ولرُبَّ مُطعمةٍ تعودُ ذُباحا فاستبقِ وُدَّكَ للصَّديقِ ولا تكن . . . قتباً يعضّ بِغارِبٍ ملحاحَا أَوْسُ بن حَجَر الأسدي قال أبو عمرو بن العلاء : كان أوس فحل مضر حتى نشأ النابغة وزهير فطأطأ منه ، وكان زهير راوية أوس ، ومن إحسان أوس المشهور في قوله في المرثية التي أولها : أيتُها النفْسُ أجْمِلي جَزَعا . . . إِنّ الذي تَحْذَرينَ قَدْ وَقَعَا وليس للعرب مطلع قصيدة في المرثية أحسن من هذا البيت وبيت القصيدة قوله : الأَلمَعِيَّ الّذي يَظُنُ بك الظّنّ . . . كَأَنْ قَدْ رأى وَقَدْ سَمِعَا ومن أمثاله السائرة قوله : فإنكما يا ابنَي جَناب وجدتما . . . كمن دب يستخفي وفي الحَلق جُلجُلُ وقوله :